من نحن

طلعنا عالحرية

مجلة سورية مستقلة

طلعنا عالحرية، مجلة سورية نصف شهرية، مستقلة، سياسية، ثقافية، اجتماعية، اقتصادية منوعة، مسجلة في كندا كمنظمة غر ربحية باسم نحو الديموقراطية Toward Democracy.

– مجلة سورية: يصدرها شباب سوريون في داخل سوريا وخارجها، وتعنى بالشأن السوري العام.

– مستقلة: غير تابعة لأي جهة أو تيار حزبي أو سياسي.

– سياسية: تعنى بالشأن السياسي العام في سوريا، وتخصص مساحات للتحليل والنقد السياسي.

– ثقافية: تهتم بنشر مواد تثقيفية في مختلف المجالات، وتساهم في نشر الوعي الاجتماعي والفكري والسياسي.

– اجتماعية: تهتم بتغطية شؤون المجتمع السوري، والدفاع عن قضاياه العادلة، من خلال نشر تحقيقات وتقارير تعنى بهموم المواطن السوري على كافة الأصعدة، بما في ذلك شؤون الاقتصاد والتربية والتكنولوجيا والطب والعلوم المختلفة.

 

ولدت طلعنا عالحرية من رحم لجان التنسيق المحلية في سوريا أوائل عام 2012 ، واستمرت بالصدور باسم لجان التنسيق المحلية إلى أن دعت الحاجة إلى الاستقلال بداية عام 2014، والتي أملتها تعقيدات الحالة السورية والحاجة الملحة إلى الرأي المستقل والمتحرر من أية قيود مرجعية للتيارات المتعددة على الأرض السورية.

 

أهداف طلعنا عالحرية:

– أن تكون منبراً حراً لأقلام الشباب السوري، ينشرون من خلالها أفكارهم وآراءهم إزاء مختلف القضايا.

– تغطية الأحداث التي تمر بها سوريا عبر المعالجة والتحليل الموضوعي والمتوازن.

– اعادة الصحافة الى دورها الطبيعي كسلطة رابعة رقابية في الدولة والمجتمع.

– متابعة أحوال واداء النخب السياسية، والجهات الثورية المختلفة والمنظمات العاملة في سوريا من مجالس محلية وغيرها، واعتماد مبدأ النقد البناء بهدف الاصلاح والتصحيح.

– التأكيد على ترسيخ قيم الحرية والكرامة والعدالة والمواطنة، مع نبذ التطرف والتعصب بكافة أشكاله.

– التعريف بظروف حياة السوريين في الداخل وتفاصيلها الغائبة عن المشهد الإعلامي العام.

– حث الجماهير على المطالبة بحقها في تنمية مجتمعاتها واخذ دورها ضمن عملية المشاركة السياسية الحقيقية، وإعادة بناء المفاهيم العامة التي قام النظام السياسي العام في سوريا بتشويهها وحرفها.

– توليد جو ثقافي وحواري متحضر وبناء على مستوى المجتمع السوري.

– تنشيط حراك المجتمع المدني في سوريا.

– ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان في سوريا والعمل على نشر الوعي القانوني والسياسي في المجتمع.

– إتاحة الفرصة للكتاب الجدد وتعزيز قيمة البحث والكتابة لدى الشباب من خلال الاعتماد على الطاقات السورية في الداخل والخارج في الكتابة والنشر والطباعة والتوزيع والتصميم والرسوم الفنية وكل ما يخص الإعلام المطبوع والالكتروني.

– تعزيز التواصل والتعاون بين الصحفيين والكتاب ومؤسسات  الإعلام الجديد.

– العمل على إشراك المكون السوري الكوردي ضمن الحوار العام  من خلال تخصيص قسم في المجلة يعنى بالشأن الكوردي بالإضافة إلى نشر مواد باللغة الكوردية. وتوزيع المجلة ضمن المناطق ذات الأغلبية الكوردية.

– التوجه إلى القراء غير الناطقين بالعربية من خلال ترجمة مواد مختارة للغة الإنكليزية، حيث يتم نشرها على موقعنا الالكتروني المترجم وصفحات التواصل المخصصة لذلك لتكون مرجعاً ومصدراً حول القضية السورية، كذلك ترجمة الملفات المهمة في الصحافة العالمية للعربية.

 

تسعى طلعنا عالحرية دائماً للتواصل مع الصحفيين والكتاب وصحافة الاعلام الجديد من أجل تعزيز هذا الإعلام ومأسستة، وقد وقعت المجلة  “ميثاق الشرف الصحفي” مع عدد من المؤسسات الإعلامية والصحفية السورية والذي ينظم عمل المؤسسات ويجمعها، ويهدف لإيجاد دور فاعل للإعلام ليكون مساهمًا جديًا في بناء المجتمع السوري الجديد.

أطلقت مجلة طلعنا عالحرية موقعها باللغة الانكليزية على الانترنت بتاريخ 1 / 1 / 2016 حتى تكون مرجعاً ومصدراً للمهتمين حول العالم في القضية السورية. وسوف ينشر هذا الموقع تباعاً ترجمات باللغة الانكليزية لأهم المقالات والتقارير التي تنشر على صفحات المجلة العربية.

ما يميز “طلعنا عالحرية” انها لا تتعاطى كثيرا بالخبر اليومي الذي توفره وسائل إعلامية كثيرة، إنما تأخذ طابع المجلة الثقافية والفكرية والحوارية.. وتعتمد على التحليلات السياسية والتقارير والتحقيقات من الداخل مدموجة برؤية الكاتب أو بحوارات مباشرة مع الناس.

وقد استطاعت المجلة أن تستقطب أقلاماً مهمة وجمهور متابع ومهتم سواء على الورق او على الانترنت..

وقد أولينا الثقافة والفنون اهتماماً خاصاً.. ولدينا قسم خاص يعني بالثقافة والابداعات الأدبية ويولي اهتماماً خاصاً بالأقلام الجديدة والجديرة.

كما تم مؤخراً استحداث القسم الاقتصادي والذي يعني بنشر تحليلات ودراسات اقتصادية حول الواقع الاقتصادي للسوريين في الداخل والخارج وسبل دعمه وتطويره من أجل محاولة تأمين حياة كريمة للمواطن السوري الذي سحقته آلة القتل والتدمير للنظام وقوى التطرف والتدخلات الدولية، هذا بالاضافة إلى عرض أهم المستجدات التي تهم السوريين على الصعيد الاقتصادي.

 

وأخيراً وليس آخراً نود القول أن المجلة افتقدت للعديد من أفراد طاقمها خلال السنوات الماضية بين شهداء ومعتقلين ومغيبن ومفقودين.. وهي تستمر وفاءً لهم ولتضحياتهم ولحلمهم بدولة الكرامة. ولنا أن نخص الأصدقاء وزملاء العمل في طاقم التحرير المغيبين قسرياً في الغوطة الشرقية من مؤسسي المجلة رزان زيتونة وناظم حمادي بالعهد على إكمال الطريق آملين عودتهم القريبة.. ونعدهم بالاستمرار لمشروعنا المشترك الذي يحمل رائحتهم وروحهم ورؤيتهم وأملهم.

تتطلع “طلعنا عالحرية” إلى أن تكون واحدة من التجارب السورية الجسورة. وهي تحمل في اسمها حساسية مغايرة لجيل فتي، يشكل “الطلوع” من قوالب لغوية وفكرية موروثة ركنا أساسيا من أركان طلوعه إلى الحرية.  وتأمل المجلة في أن تخاطب جمهورا شابا يريد أن يعبر عن نفسه ويقول ما في قلبه، وأن يجد فيها جيل الشباب منبرا للتواصل وسجلا لتجاربه وشاهدا على صعوده الشاق إلى الحرية.

المجتمع السوري يطلع اليوم من نحو خمسين عاما من العزلة، أعتاد كثير من السوريين خلالها على وصف سورية بأنها “سجن كبير”. وكلما كان هذا الطلوع شاملا، وشاركت فيه نسبة أعلى من السوريين، وتنوعت الأنشطة التي تعلن أنهم شبوا عن طوق الاستبداد، كان نصيب سورية من المستقبل أوسع وأغنى بالوعود.

نريد في “طلعنا عالحرية” أن نشارك في هذا الكفاح العظيم لتحرر سورية وصنع وعودها ومواعيدها الجديدة.

 

لمراسلة فريق التحرير راسلنا على البريد الالكتروني:

info@freedomraise.net

أو عبر صفحة :  اتصل بنا

 

مكاتبنا الرئيسية:

مكتب دوما – الغوطة الشرقية – أسامة نصّار

mn6299@gmail.com‏

 

مكتب الجولان – مجدل شمس – ليلى الصفدي

lailasafadi@gmail.com

 

مكتب أوتوا في كندا – أنور عباس

anwar301@gmail.com‏

 

مكتب غازي عنتاب – تركيا –  معتصم أبو الشامات

ma2net1983@gmail.com‏

اضغط للتعليق

اترك رد

إلى الأعلى