ثقافة

نشرة ثقافية

طلعنا عالحرية – القسم الثقافي

جائزة حسين العودات للصحافة العربية

أعلن مركز حرمون للدراسات المعاصرة عن جائزة سنوية للصحافة باللغة العربية باسم “جائزة حسين العودات للصحافة العربية”، تقديرًا لإسهامات العودات الكبيرة في العمل الصحافي على امتداد الخارطة العربية، ولأخلاقياته النبيلة التي أرساها في الإعلام العربي بشكل عام. وذكر المركز أن الجائزة تهدف من جانب آخر إلى المساهمة في تطوير الصحافة العربية وتعزيز مسيرتها وتشجيع الصحافيين الذين يكتبون بالعربية على الإبداع، خصوصًا الشباب، من خلال تكريم المتفوقين والمتميزين منهم.

حيث سيعلن المركز عن اسم الفائز في 18 آذار/ مارس ذكرى انطلاق الثورة السورية في مدينة درعا، ويتم تسليم الجائزة (شهادة التقدير ودرع الجائزة والمبلغ المالي 10 آلاف دولار أميركي) للفائز في 7 نيسان/ أبريل من كل عام، ذكرى رحيل العودات.

 معهد الجمهورية

معهد الجمهورية لمنهجيات البحث العلمي يعلن عن دورته الأولى

 أعلن معهد الجمهورية لمنهجيات البحث العلمي عن دورته الأولى (عبر شبكة الإنترنت)، المستوى الأول، التي ستبدأ في 18 أيار/ مايو 2016، وستستمر لمدة12  أسبوعًا، متضمنة فترة نظرية مدتها 6 أسابيع، وفترة تطبيقية مدتها 6 أسابيع.

جدير بالذكر أن هذه الدورة مجانية ولا يترتب على المشاركين فيها أي التزامات مالية، وسيكون متاحًا للراغبين في المشاركة تقديم طلباتهم ابتداءً من لحظة الإعلان عن الدورة حتى 10 أيار/ مايو 2016؛ مع العلم أن لجنة القبول ستعلن عن أسماء المقبولين في الدورة الأولى في 15 أيار/ مايو 2016. كما ذكر المعهد أسماء لجنة إدارة الدورة وهم: الدكتور حازم نهار، الأستاذ يوسف فخر الدين، المسؤول التقني: الدكتور هيثم خوري، ويديرها الدكتور يوسف سلامة.

وتتضمن موضوعات الدورة: معايير وقواعد البحث العلمي، مفهوم “منهج البحث العلمي”، أنواع المناهج البحثية العلمية ومستويات البحث العلمي، المبادئ والأدوات المفهومية اللازمة في تطبيق منهج البحث العلمي، تطبيق المنهج الوصفي الكمي، مبادئ البحث الوصفي الكيفي.

 رائد وحش

رائد وحش يعلن عن كتابه القادم “مشاة نلتقي، مشاة نفترق”

أعلن الشاعر الفلسطيني السوري رائد وحش عن كتابه القادم “مشاة نلتقي، مشاة نفترق” الذي سيصدرر قريبًا عن دار المتوسط، ويضم الكتاب مجموعة قصائد نثرية مشغولة بهموم الحرب والمنفى والموت والغياب. وبحسب الشاعر فإن “الكتاب حصيلة سنوات العسف السورية الأخيرة. وهو مقسّم إلى أربعة أقسام، الأول “شوارع تسير وحدها”، وهو قسم مشغول بالمنفى، والتجوال بلا وجهة؛ الثاني “بريد الغرباء” وهو رسائل شعرية عن حب وبيت وحياة مفقودة؛ الثالث “من الغائبين إلى الغائبين” قصائد هذا القسم مهمومة بالموت، لكن الموت هنا هو ذلك الذي صنعته هذه الحرب والديكتاتورية. بدأت هذه القصائد كمرثيات لشخص غائب، لكنها تحولت إلى حوار مع غائبين في السجون أو مخطوفين أو مشردين في الأرض؛ القسم الأخير “مجرد إيقاعات” عبارة عن ثلاث قصائد طويلة متفرقة المواضيع”.

جدير بالذكر أن الكتاب هو الرابع شعريًا لرائد وحش بعد: دم أبيض، لا أحد يحلم كأحد، عندما لم تقع الحرب. والخامس بعد الكتاب السردي “قطعة ناقصة من سماء دمشق”.

Comments

comments

اضغط للتعليق

اترك رد

إلى الأعلى